Posts

Showing posts from February, 2026

27-2-2026

  الحمدلله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة، والحمدلله الذي بلغنا أول عشر من رمضان، كتبنا الله جميعا ممن رحمهم وغفر لهم وأعتقهم من النيران   واستشعرت اليوم معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: " من حفظ عشرَ آياتٍ من أوَّلِ سورةِ الكهفِ عُصِم من فتنةِ الدَّجَّالِ"   وأنا اتلوا اول عشر ايات، تعمقت في معانيها، وتذكرت فتنة الدجال   واستشعرت مشاعر اصحاب الكهف   اختاروا الله ليحفظهم الحفيظ من قومهم   لم يُجازفوا في ان يُمتحنوا في إيمانهم وفروا إلى الكهف   كما أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم بالفرار من الدجال   وأول عشر ايات من السورة سبحان الله كلها تذكرة وتثبيت و عظة   ان القرآن هو المنهج والدين هو الإسلام والدنيا فانية والدنيا دار ابتلاء وفتن   وان الله سبحانه وتعالى هو الحفيظ الصمد وان لجوءنا اليه هو معنى النجاة حقا    

20-2-2026

    الحمدلله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة، والحمدلله الذي بلغنا رمضان وأول جمعة في رمضان، كتبنا الله جميعا ممن رحمهم وغفر لهم وأعتقهم من النيران   والمعنى الذي استشعرته اليوم ليس جديدا، لكن بعث بداخلي شعورا متجددا، وكانت الخاطرة:   هذه الدنيا دار ابتلاء ودار امتحان، هي ممر وليست مقر   فكيف نجدد بداخلنا استشعار هذا المبدأ، ونعمل في دنيانا لنفلح في اخرتنا؟   وكانت الإجابة سبحان الله في القصص الأربع، وأهمية الصحبة التي ترافقنا في هذه المحطة   رفقة متمسكة بقيمها   نصوحة   تبتغي العلم   تعدل ولا تطغى او تتجبر   فالرفقة الصالحة سبب بعد الله في الثبات، وتجديد الشعور بالمعنى  

13-2-2026

      الحمد لله الذي هدانا لتلاوة سورة الكهف في كل جمعة   وهذه الجمعة، استشعرت معنى الحضور وتحضير النية وأنا اتلوا السورة، وظهر لي هذا المعنى في قوله تعالى:   ﴿وَوُضِعَ الكِتابُ فَتَرَى المُجرِمينَ مُشفِقينَ مِمّا فيهِ وَيَقولونَ يا وَيلَتَنا مالِ هذَا الكِتابِ لا يُغادِرُ صَغيرَةً وَلا كَبيرَةً إِلّا أَحصاها وَوَجَدوا ما عَمِلوا حاضِرًا وَلا يَظلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٤٩]   ﴿وَمَن أَظلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَ أَعرَضَ عَنها وَنَسِيَ ما قَدَّمَت يَداهُ إِنّا جَعَلنا عَلى قُلوبِهِم أَكِنَّةً أَن يَفقَهوهُ وَفي آذانِهِم وَقرًا وَإِن تَدعُهُم إِلَى الهُدى فَلَن يَهتَدوا إِذًا أَبَدًا﴾ [الكهف: ٥٧]   ﴿الَّذينَ ضَلَّ سَعيُهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا وَهُم يَحسَبونَ أَنَّهُم يُحسِنونَ صُنعً ا﴾ [الكهف: ١٠٤]   بدون حضور بدون وعي بدون نية   ننجرف خلف ملذات الدنيا   فكانت النجاة بالحضور وتحضير النية  

6-2-2026

    الحمدلله الذي هدانا كل جمعة لتلاوة سورة الكهف   وآنا آتلوا السورة اليوم استشعرت أهمية وجود المعنى في الحياة   والتماس الغاية عوضا عن التفاصيل   نرى هذا في قصة اصحاب الكهف، وكيف انشغل الناس بعددهم عوضا عن عظة القصة   وفي قصة صاحب الجنتين، انشغل بالدنيا وكفر بالنعمة، ولما أزالها الله عنه بقي فارغا بلا توجه   وفي قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام، كان امر الله وحكمته الإلهية يفوقان الفهم البشري، فالبحث عن العلل مهلك ومقلق دون التسليم لامر الله   وفي قصة ذو القرنين، أخذ بالاسباب لمرضاة الله، وكان يرى الله في كل عمله، وكانّه سبحان الله تجسيد لمعنى الاحسان   فلم ننشغل بالتفاصيل؟ ورب التفاصيل والأقدار ارحم وألطف واعطف بنا  

30-1-2026

  الحمدلله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة، والذي هدانا إلى تامل وتدبر معاني جديدة في كل تلاوة   اليوم استوقفتني هذه الآية سبحان الله:   ﴿قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرتَ بِالَّذي خَلَقَكَ مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلًا﴾ [الكهف: ٣٧]   انتقل بسرعة من النطفة إلى الرجل   مراحل كاملة تمر، كانها لحظة   استشعرت ان الدنيا زائلة لا محالة ووقتنا فيها ينقضي بلمح البصر   وفي المقابل الله سبحانه وتعالى وله المثل الأعلى   الأول الآخر الظاهر الباطن الباقي الذي لا يزول   ونحن زائلون عابرون   فلماذا ننشغل بالعابر؟ ونغفل عن الباقي؟    

23-1-2026

    اللهم لك الحمد ان هدينا لتلاوة سورة الكهف في كل جمعة ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب   سبحان الله، في تلاوة سورة الكهف اليوم، استشعرت معنى الطمأنينة في قوله تعالى: ﴿كِلتَا الجَنَّتَينِ آتَت أُكُلَها وَلَم تَظلِم مِنهُ شَيئًا وَفَجَّرنا خِلالَهُما نَهَرًا﴾ [الكهف: ٣٣]   الله سبحانه وتعالى هو العدل الرزاق الوهاب العليم الخبير يؤتي خلقه ويرزقهم ما يشاء وكيف يشاء سبحانه   استشعرت من هذه الاية أنواع الرزق، فهو لا يقتصر على المال، ونرى مختلف أنواع الرزق في تدبر السورة سبحان الله   رزق الله اصحاب الكهف المأوى والسكينة رزق الله المؤمن صاحب صاحب الجنتين الثبات رزق الله سيدنا موسى العلم رزق الأيتام كنزا حفظه لهم سبحانه وتعالى ورزق ذو القرنين سلطة وملكا وجاها   واستشعرت من نفس الاية ان رزقنا وقدرنا في أيدي الله سبحانه وتعالى، ومن الطف بنا منه اللطيف جل وعلا   فلماذا نقلق ونحن في كنف الباقي سبحانه؟  

16-1-2026

  الحمدلله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة   وآنا اتلوا اليوم، استوقفتني مواضع احكام المد، لاحظتها في سرد القصص، في إيحاء المدة الزمنية والوقت المنقضي، في تبجيل الله عز وجل، وفي الجدال   ومن احكام المدود، تطرقت إلى التدبر في تتالي القصص في سورة الكهف   سبحان الله، في اول قصتين، نرى تتابع حال الدنيا وحال الآخرة، وكأن الدنيا تمر بلمح البصر   فتلت قصة اصحاب الكهف مشاهد من العذاب في الآخرة والعياذ بالله والنعيم في الجنة   وتلت قصة صاحب الجنتين مشهد يوم الحساب   واستشعرت سبحان الله كيف ان الدنيا فعلا زائلة وفانية لمن تعلق قلبه بها وسعى لدنياه فقط   وفي اخر قصتين، استشعرت الاستمرارية بين الدنيا والآخرة   ففي قصة سيدنا موسى والخضر عليه السلام، وقصة ذو القرنين، نرى أمثلة لمن اتقوا الله، وسعوا في الدنيا ابتغاء مرضاته ونعيمه، واستشعرت معنى المعية الإلهية   نرى فيهما معنى مراقبة الله في كل ما نفعل، ومعنى ان يعيش الانسان بالاحسان، وكيف للشخص ان يعيش نعيم الآخرة في الدنيا، بمجرد انه اختار ابتغاء وجه الله...

9-1-2026

    الحمدلله وله المنة والفضل ان ثبتنا على تلاوة سورة الكهف في كل جمعة   وأنا اتلوا السورة اليوم استشعرت معنى اكثر من غيره   هو اسم السورة: الكهف   واستشعرت انه دلالة حرفية ورمزية سبحان الله   دلالة حرفية في قصة اصحاب الكهف ودلالة رمزية لحالنا في هذه الدنيا   فهل نطلب هداية الله   والثبات في وجه الفتن ومتاع الدنيا   ونطلب العلم   ونسعى في سبيله سبحانه وتعالى ونستقر في "كهف" من الحضور الرباني والمعية الإلهية   أم نكمن في "كهف" موحش، منعزل، مظلم لأننا انصعنا إلى هوانا ورغباتنا ونسينا ان الدنيا هي دار الابتلاء والأخطر من ذلك اعتقادنا ان هذا الكهف امن وهو في الواقع بعيدا كل البعد عن الأمان  

2-1-2026

    اللهم كما أنعمت فتمم وكما تممت فزد وبارك   الحمدلله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف كل جمعة وتدبر معاني جديدة   وسبحان الله هذه استوقفني معنى جديد في هذه الاية:   ﴿المالُ وَالبَنونَ زينَةُ الحَياةِ الدُّنيا وَالباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيرٌ أَمَلًا﴾ [الكهف: ٤٦]   نعم، يحثنا الله على ذكره وان الذكر هو الثواب للنعيم الخالد في الآخرة بإذن الله   والمعنى الذي استشعرته اليوم هو الآمل المرتبط بالذكر   وما هذه الاية الا دليل على لطف خالقنا بنا، وعلمه بنا وبأنفسنا الخالق العليم البصير   فالآمل من اهم الصفات التي تسند الإنسان وتعينه في كل الظروف  أسهلها وأصعبها   وكيف لا يكون متاملا من يرتبط قلبه بالله فبذكر الله نشعر بمعيته سبحانه وتعالى   نتذكر أن الدنيا فانية والابتلاء فيها هو لثواب الآخرة   ويصبح كل امر في الدنيا صغير   لان هدفنا يصبح الجنة ويكبر عندنا الأمل بالجنة ونعيمها  

26-12-2025

      سبحان الله كلما تلوت سورة الكهف ازداد يقيني ان الله قريب   هذا القران نزل ليواسي وليثبت وليخاطب القلب حين يثقل   نزل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبقي لكل زمن لان الذي انزله هو الذي خلقنا ويعلم ما تحتاجه ارواحنا   نجد فيه اليوم ما نحتاجه، كانه يعرفنا سبحان الله ويربت على قلوبنا   هو كتاب محفوظ لكنه ايضا يحفظنا ،كل ما علينا هو تلاوته