Posts

Showing posts from April, 2026

24-4-2026

  الحمدلله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة وتدبر معانيها ودروسها وأنا اتلوا السورة اليوم، استشعرت كيف يتصرف الإنسان في المواقف المختلفة، وكيف أن لكل موقف تصرفه، ولكن يجمعها جميعًا عدم التردد في اتباع هدى الله ففي قصة أصحاب الكهف اعتزلوا قومهم حين لم تعد البيئة تعينهم على دينهم وفي قصة صاحب الجنتين نصح المؤمن صاحبه رغم اختلاف الحال وفي قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام اصطبر موسى وطلب العون في رحلته للتعلم وفي قصة ذو القرنين بادر وأخذ بالأسباب وتصدر المسؤولية وفي كل هذه المواقف لم يكن التصرف واحدًا ولكن لم يكن فيها تردد وكأن السورة تعلمنا أن الهداية لا تكون في شكل واحد بل في صدق الاستجابة فمن عرف مراد الله منه تصرف ولم يتردد

17-4-2026

  الحمدلله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة وتدبر معانيها ودروسها وأنا اتلوا السورة اليوم، المعنى الشامل الذي استشعرته هو عدم اليأس، وتكرر هذا المعنى في كل القصص سبحان الله اصحاب الكهف لم ييأسوا في بيئتهم السامة، لجأوا إلى الله، وأكرمهم سبحانه بمعجزة السبات المؤمن صاحب صاحب الجنتين لم ييأس من فقره، لكن اغتنى بعبادة الله سيدنا موسى عليه السلام لم ييأس من الدروس الذي كان يحاول تعلمها مع الخضر عليه السلام، وجاهد نفسه بالصبر وكذلك الخضر عليه السلام، لم يسأم من سؤال سيدنا موسى، صبر هو ايضاً على تعليم موسى ذو القرنين لم ييأس من معية الله رغم ملكه الذي بلغ مشارق الأرض ومغاربها، بل وضع الله في مرتكز سعيه مهما كانت ظروفنا تعلمنا سورة الكهف ألا نيأس ونجاهد أنفسنا ونصبر ونتزود بتقوى الله

10-4-2026

  الحمدلله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة والذي فتح علينا استشعار معانيها والعمل بها بإذن الله وأنا اتلوا السورة اليوم استوقفني قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُ أَعلَمُ بِما لَبِثوا لَهُ غَيبُ السَّماواتِ وَالأَرضِ أَبصِر بِهِ وَأَسمِع ما لَهُم مِن دونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا يُشرِكُ في حُكمِهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٢٦] وهنا استشعرت معنى عظيم وعميق مدى علمه سبحانه، وبصره وسمعه وتخيلت عدد الناس، في دهرنا هذا وفي الازمنة السابقة كل هذه الأعداد المهولة والله سبحانه السميع البصير وأفاض بي احساس الطمأنينة والسكون وسط هذه الأفواج من الناس ربي سميع بصير عليم بحالي وأسراري فكيف لي الا اطمئن؟ وكيف لي ان احمل أي هما في هذه الدنيا؟

3-4-2026

  الحمد لله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة وسبحان الله هذه الجمعة، استشعرت معاني الإنسانية والبشرية في السورة، حيث وردت الكثير من صور صفات الإنسان بالذات صفتي النسيان والفتور وهنا توقفت فقد ننسى غايتنا ودوافعنا، وننشغل بدنيانا ونفتر ونرهق وكأن السورة تذكرنا بهذا الواقع ومع ذلك، وضح جل وعلا النهج الذي يخطوه الإنسان في مراحل النسيان والفتور، وهي اللجوء إلى الله والعمل باحسن شيء نقدر عليه في مراحل الفتور سبحانه وتعالى لا يتوقع منا الكمال، لأن الكمال صفة لله وحده، ولكن سبحانه الرحيم الحسيب يحاسبنا على سعينا بافضل ما نستطيع ويتضح هذا المعنى في قوله تعالى: ﴿إِنّا جَعَلنا ما عَلَى الأَرضِ زينَةً لَها لِنَبلُوَهُم أَيُّهُم أَحسَنُ عَمَلًا﴾ [الكهف: ٧] ﴿إِنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ إِنّا لا نُضيعُ أَجرَ مَن أَحسَنَ عَمَلًا﴾ [الكهف: ٣٠] ومن رحمته سبحانه ولأنه عالم بإنسانيّتنا وبشريتنا، ان بعث لنا نبيا بشرا نقتدي به صلى الله عليه وسلم ﴿قُل إِنَّما أَنا بَشَرٌ مِثلُكُم يوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ فَمَن كانَ يَرجو لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلًا صالِحً...