20-2-2026

 

 

الحمدلله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة، والحمدلله الذي بلغنا رمضان وأول جمعة في رمضان، كتبنا الله جميعا ممن رحمهم وغفر لهم وأعتقهم من النيران

 

والمعنى الذي استشعرته اليوم ليس جديدا، لكن بعث بداخلي شعورا متجددا، وكانت الخاطرة:

 

هذه الدنيا دار ابتلاء ودار امتحان، هي ممر وليست مقر

 

فكيف نجدد بداخلنا استشعار هذا المبدأ، ونعمل في دنيانا لنفلح في اخرتنا؟

 

وكانت الإجابة سبحان الله في القصص الأربع، وأهمية الصحبة التي ترافقنا في هذه المحطة

 

رفقة متمسكة بقيمها

 

نصوحة

 

تبتغي العلم

 

تعدل ولا تطغى او تتجبر

 

فالرفقة الصالحة سبب بعد الله في الثبات، وتجديد الشعور بالمعنى

 

Comments

Popular posts from this blog

3-4-2026

10-4-2026

6-3-2026