23-1-2026
اللهم لك الحمد ان هدينا لتلاوة سورة الكهف في كل جمعة
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة
انك انت الوهاب
سبحان الله، في تلاوة سورة الكهف اليوم، استشعرت معنى
الطمأنينة في قوله تعالى:
﴿كِلتَا
الجَنَّتَينِ آتَت أُكُلَها وَلَم تَظلِم مِنهُ شَيئًا وَفَجَّرنا خِلالَهُما
نَهَرًا﴾ [الكهف: ٣٣]
الله سبحانه وتعالى هو العدل الرزاق الوهاب العليم الخبير
يؤتي خلقه ويرزقهم ما يشاء وكيف يشاء سبحانه
استشعرت من هذه الاية أنواع الرزق، فهو لا يقتصر على
المال، ونرى مختلف أنواع الرزق في تدبر السورة سبحان الله
رزق الله اصحاب الكهف المأوى والسكينة
رزق الله المؤمن صاحب صاحب الجنتين الثبات
رزق الله سيدنا موسى العلم
رزق الأيتام كنزا حفظه لهم سبحانه وتعالى
ورزق ذو القرنين سلطة وملكا وجاها
واستشعرت من نفس الاية ان رزقنا وقدرنا في أيدي الله
سبحانه وتعالى، ومن الطف بنا منه اللطيف جل وعلا
فلماذا نقلق ونحن في كنف الباقي سبحانه؟
Comments
Post a Comment