30-1-2026
الحمدلله
الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة، والذي هدانا إلى تامل وتدبر معاني
جديدة في كل تلاوة
اليوم
استوقفتني هذه الآية سبحان الله:
﴿قالَ
لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرتَ بِالَّذي خَلَقَكَ مِن تُرابٍ ثُمَّ
مِن نُطفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلًا﴾ [الكهف: ٣٧]
انتقل
بسرعة من النطفة إلى الرجل
مراحل
كاملة تمر، كانها لحظة
استشعرت
ان الدنيا زائلة لا محالة ووقتنا فيها ينقضي بلمح البصر
وفي
المقابل الله سبحانه وتعالى وله المثل الأعلى
الأول
الآخر
الظاهر
الباطن
الباقي
الذي لا يزول
ونحن
زائلون عابرون
فلماذا
ننشغل بالعابر؟
ونغفل
عن الباقي؟
Comments
Post a Comment