2-1-2026

 

 

اللهم كما أنعمت فتمم وكما تممت فزد وبارك

 

الحمدلله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف كل جمعة وتدبر معاني جديدة

 

وسبحان الله هذه استوقفني معنى جديد في هذه الاية:

 

﴿المالُ وَالبَنونَ زينَةُ الحَياةِ الدُّنيا وَالباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيرٌ أَمَلًا﴾ [الكهف: ٤٦]

 

نعم، يحثنا الله على ذكره وان الذكر هو الثواب للنعيم الخالد في الآخرة بإذن الله

 

والمعنى الذي استشعرته اليوم هو الآمل المرتبط بالذكر

 

وما هذه الاية الا دليل على لطف خالقنا بنا، وعلمه بنا وبأنفسنا الخالق العليم البصير

 

فالآمل من اهم الصفات التي تسند الإنسان وتعينه في كل الظروف 

أسهلها وأصعبها

 

وكيف لا يكون متاملا من يرتبط قلبه بالله

فبذكر الله نشعر بمعيته سبحانه وتعالى

 

نتذكر أن الدنيا فانية والابتلاء فيها هو لثواب الآخرة

 

ويصبح كل امر في الدنيا

صغير

 

لان هدفنا يصبح الجنة

ويكبر عندنا الأمل بالجنة ونعيمها

 

Comments