13-2-2026
الحمد
لله الذي هدانا لتلاوة سورة الكهف في كل جمعة
وهذه
الجمعة، استشعرت معنى الحضور وتحضير النية وأنا اتلوا السورة، وظهر لي هذا المعنى
في قوله تعالى:
﴿وَوُضِعَ
الكِتابُ فَتَرَى المُجرِمينَ مُشفِقينَ مِمّا فيهِ وَيَقولونَ يا وَيلَتَنا مالِ
هذَا الكِتابِ لا يُغادِرُ صَغيرَةً
وَلا كَبيرَةً إِلّا أَحصاها وَوَجَدوا ما عَمِلوا حاضِرًا وَلا
يَظلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٤٩]
﴿وَمَن
أَظلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعرَضَ
عَنها وَنَسِيَ ما قَدَّمَت يَداهُ إِنّا جَعَلنا عَلى قُلوبِهِم
أَكِنَّةً أَن يَفقَهوهُ وَفي آذانِهِم وَقرًا وَإِن تَدعُهُم إِلَى الهُدى فَلَن
يَهتَدوا إِذًا أَبَدًا﴾ [الكهف: ٥٧]
﴿الَّذينَ
ضَلَّ سَعيُهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا وَهُم يَحسَبونَ
أَنَّهُم يُحسِنونَ صُنعًا﴾ [الكهف: ١٠٤]
بدون
حضور
بدون
وعي
بدون
نية
ننجرف
خلف ملذات الدنيا
فكانت
النجاة بالحضور وتحضير النية
Comments
Post a Comment