5-6-2026
الحمد لله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة وتدبر معانيها ودروسها وأسأل الله العون في العمل بها
وأنا اتلوا السورة اليوم، استوقفتني معاني العمل والراحة في السورة سبحان الله
كما تطرقت في الخواطر السابقة، من مواعظ السورة الوعي بفتن الدنيا وابتلاءاتها والحذر من الوقوع فيها، والحمدلله اليوم استشعرت هذه المعاني من زاوية العمل والراحة
تحديدًا عند وقوفي عند قوله تعالى:
﴿وَرَبَطنا عَلى قُلوبِهِم إِذ قاموا فَقالوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرضِ لَن نَدعُوَ مِن دونِهِ إِلهًا لَقَد قُلنا إِذًا شَطَطًا﴾ [الكهف: ١٤]
ومن هذه الآية استشعرت أن الدنيا فعلًا دار عمل
سواء عمل جسدي
أو عمل قولي
أو عمل عقلي
أو عمل قلبي
فنحن في عمل دائم
والمغزى من هذا العمل هو الفلاح في الآخرة
وهنا استشعرت معاني الراحة في قوله تعالى:
﴿أُولئِكَ لَهُم جَنّاتُ عَدنٍ تَجري مِن تَحتِهِمُ الأَنهارُ يُحَلَّونَ فيها مِن أَساوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلبَسونَ ثِيابًا خُضرًا مِن سُندُسٍ وَإِستَبرَقٍ مُتَّكِئينَ فيها عَلَى الأَرائِكِ نِعمَ الثَّوابُ وَحَسُنَت مُرتَفَقًا﴾ [الكهف: ٣١]
وسبحان الله، لفظ ﴿مُتَّكِئينَ﴾
يوحي بالاستناد
والسكون
والراحة
وكأنها تذكرنا أن الدنيا دار سعي وعمل
وأن الراحة الحقيقية ليست هنا
بل هناك
فلنعمل في دنيانا
ونخلص نوايانا
لنفلح في أخرانا
Comments
Post a Comment