10-4-2026

 

الحمدلله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة والذي فتح علينا استشعار معانيها والعمل بها بإذن الله


وأنا اتلوا السورة اليوم


استوقفني قوله تعالى:

﴿قُلِ اللَّهُ أَعلَمُ بِما لَبِثوا لَهُ غَيبُ السَّماواتِ وَالأَرضِ أَبصِر بِهِ وَأَسمِع ما لَهُم مِن دونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا يُشرِكُ في حُكمِهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٢٦]


وهنا استشعرت معنى عظيم وعميق


مدى علمه سبحانه، وبصره وسمعه


وتخيلت عدد الناس، في دهرنا هذا وفي الازمنة السابقة


كل هذه الأعداد المهولة والله سبحانه السميع البصير


وأفاض بي احساس الطمأنينة والسكون


وسط هذه الأفواج من الناس


ربي سميع بصير


عليم بحالي وأسراري


فكيف لي الا اطمئن؟


وكيف لي ان احمل أي هما في هذه الدنيا؟


Comments