12-6-2026
الحمد لله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة وتدبر معانيها ودروسها وأسأل الله العون في العمل بها
وأنا اتلوا السورة اليوم، استوقفتني هذه الآية:
﴿وَإِذِ اعتَزَلتُموهُم وَما يَعبُدونَ إِلَّا اللَّهَ فَأووا إِلَى الكَهفِ يَنشُر لَكُم رَبُّكُم مِن رَحمَتِهِ وَيُهَيِّئ لَكُم مِن أَمرِكُم مِرفَقًا﴾ [الكهف: ١٦]
وتوقفت عند قوله تعالى:
﴿يَنشُر لَكُم رَبُّكُم مِن رَحمَتِهِ﴾
واستشعرت سبحان الله معنى عظيمًا في كلمة “ينشر”
فالرحمة ليست شيئًا لحظيًا أو عابرًا
بل شيء يمتد وينتشر
ويحيط بالإنسان من حيث يشعر ومن حيث لا يشعر
نرى آثار هذه الرحمة في قصة أصحاب الكهف كلها
في حفظهم
وفي نومهم
وفي سكينتهم
وفي تهيئة الله لهم
وفي كل ما ساقه لهم من لطف وتدبير
ونرى آثار الرحمة أيضاً في سائر قصص السورة
وكأن الرحمة إذا نزلت من الله
امتد أثرها إلى كل شيء
وقد يظهر لنا بعض هذا الأثر
وقد يخفى عنا بعضه
لكنها تبقى رحمة تحيط بنا
من كل جانب
فكم من رحمة نعيشها كل يوم
ولا نستشعرها إلا بعد حين
Comments
Post a Comment