22-5-2026
الحمد لله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة وتدبر معانيها ودروسها وأسأل الله العون في العمل بها
وأنا اتلوا السورة اليوم توقفت عند معنى بلاغي عظيم في قوله تعالى:
﴿فَضَرَبنا عَلى آذانِهِم فِي الكَهفِ سِنينَ عَدَدًا﴾ [الكهف: ١١]
وكل جمعة أمر على الآية دون أن أقف عندها
لمعرفتي بقصة أصحاب الكهف، وأن الله ألقى عليهم النوم
لكنني اليوم توقفت عند الوصف ذاته
﴿فَضَرَبنا عَلى آذانِهِم﴾
واستشعرت سبحان الله رحمة الله الخفية بعباده
فحاسة السمع هي أول ما يوقظ الإنسان من نومه
ولما كانت الرحمة التي كتبها الله لهم هي النوم والسكون
شاء سبحانه أن يحجب عنهم كل ما قد يوقظهم
وكأن الله تولى راحتهم بنفسه جل وعلا
ثلاث كلمات فقط
حملت لطفا عظيما
وحفظا
وعناية
واستجابة
فكم من أمر حجبه الله عنا رحمة بنا
وكم من رحمة عشناها
دون أن نشعر بها
Comments
Post a Comment