15-5-2026

الحمد لله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة وتدبر معانيها ودروسها وأسال الله العون في العمل بها


وأنا اتلوا السورة اليوم استوقفتني الاية:


﴿وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ وَلا تَعدُ عَيناكَ عَنهُم تُريدُ زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: ٢٨]


توقفت عند قوله تعالى ﴿يُريدونَ وَجهَهُ﴾


واستشعرت ان لذة النظر إلى وجهه الكريم هي ابلغ نعيم الجنة


هذا النعيم ينبغي له عمل يليق بجلاله


وهذا العمل لا يأتي دون جهاد


ولا يأتي دون صبر


ولا يأتي دون هداية


واستشعرت معنى عميق اخر


ان وجهه جل وعلا هو الوجهة


الغاية


الصلاح


الفلاح


فيا رب اهدني واصلحني واعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك


اللهم إني ادعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت ان ترزقني لذة النظر إلى وجهك الكريم في اعلى درجات الجنة

Comments

Popular posts from this blog

3-4-2026

10-4-2026

6-3-2026