24-4-2026

 


الحمدلله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة وتدبر معانيها ودروسها


وأنا اتلوا السورة اليوم، استشعرت كيف يتصرف الإنسان في المواقف المختلفة، وكيف أن لكل موقف تصرفه، ولكن يجمعها جميعًا عدم التردد في اتباع هدى الله


ففي قصة أصحاب الكهف

اعتزلوا قومهم

حين لم تعد البيئة تعينهم على دينهم


وفي قصة صاحب الجنتين

نصح المؤمن صاحبه

رغم اختلاف الحال


وفي قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام

اصطبر موسى

وطلب العون في رحلته للتعلم


وفي قصة ذو القرنين

بادر

وأخذ بالأسباب

وتصدر المسؤولية


وفي كل هذه المواقف

لم يكن التصرف واحدًا

ولكن لم يكن فيها تردد


وكأن السورة تعلمنا

أن الهداية لا تكون في شكل واحد

بل في صدق الاستجابة


فمن عرف مراد الله منه

تصرف

ولم يتردد

Comments