13-3-2026

 الحمدلله الذي هدانا إلى تلاوة سورة الكهف في كل جمعة، وقد تكون هذه اخر جمعة من رمضان، كتبنا الله ممن رحمهم وغفر لهم وأعتقهم من النيران


وأنا اتلوا السورة اليوم، تمعنت في قصة اصحاب الكهف 


لبثوا في الكهف ٣٠٩ سنوات


والمعنى الذي استوقفني


ان في رقودهم نجاة


ولم يكن في رقودهم توقف أو تاخر


بغير حالنا اليوم


نركض ونلهث خلف الإنجازات

والتقدم

والتطور


وننسى ان نهدا

نركن

نسكن


لنعيد حساباتنا

ونجدد نوايانا

ونبتغي الله في كل ما نفعل


فليس كل وقوف تعطل

بعض الوقوف تأمل

Comments

Popular posts from this blog

3-4-2026

10-4-2026

6-3-2026