4-7-2025
وانا أتلو سورة الكهف اليوم استشعرت مدى ضعفي امام قوة الله سبحانه وتعالى
و
السورة تذكرة بان الدنيا فانية وأننا كبشر فيها محدودين وزائلين
وان
دار الخلود هي فعلا الدار الآخرة
الدنيا
ممر، لا مقر، وهي دار امتحان وابتلاء، لا نقوى على هذه الدنيا من دون الله سبحانه
وتعالى القوي المتين المعين
في
قصة اصحاب الكهف: العمر يمضي كانه لحظة، فالغاية هي الثبات
وفي
قصة صاحب الجنة: لا تعجب بما تملك، لانه من الله، والغنى الحقيقي هو غنى النفس
بالتقوى و الاستغناء عن الدنيا وعن الناس
وفي
قصة سيدنا موسى والخضر: لا تستعجل على الفهم، الله سبحانه وتعالى هو احكم الحاكمين
وفي
قصة ذي القرنين: القوة ليست سيطرة بل عدل، والملك كله لله
Comments
Post a Comment