31-10-2025
الحمدلله في كل جمعة أتلو سورة الكهف استشعر معجزة القران، ويكرمني الله ان استشعر معاني جديدة من خلال التمعن في الايات
وهذه
الجمعة سبحان الله اتضح لي منهج الحياة من خلال قصص سورة الكهف
نحن
كبشر نحتاج إلى هدف وغاية نسعى اليها، وما من غاية ارقى أو أسمى من ابتغاء مرضاة
الله ولقائه جل وعلا
وتأتي
سورة الكهف توضح لنا الخطوات والركائز الأساسية التي نعمل بها لنال الثواب والجنة
بإذن الله
من
قصة اصحاب الكهف: نرى ضرورة القيم والعيش بها، هم فتية امنوا بالله وتركوا قومهم
عملا بقيمهم، قيم دين الله
ومن
ذات القصة نرى ضرورة الصحبة الصالحة وشبكة الدعم التي تشارك نفس القيم، وتدفعنا
لتذكر الغاية السامية والعمل بها
ومن
قصة صاحب الجنتين: درس في الاستغناء عن الدنيا والتذلل إلى الله والافتقار اليه
لئلا نغتر بالدنيا وننسى الغاية الأسمى، وهي تاكيد على ضرورة الصحبة الصالحة ايضا،
ليوجهوا إذا عدلنا عن الطريق
ومن
قصة سيدنا موسى عليه السلا والخضر: درس في التعلم وطلب العلم، لأننا مهما بلغنا من
العلم ما اوتينا به الا قليلا، ودرس في ضرورة تعلم ما يفيدنا ويحقق غايتنا، وان
نطلب العلم من المصادر الصحيحة الموثوقة
ومن
قصة ذو القرنين: السعي، وتحديد الأهداف والأخذ بالاسباب، والتعاون ،المشاركة في
تحقيق الغاية
ومن
اهم الدروس التي استشعرتها من كل القصص في السورة: الصبر وجهاد النفس والانضباط
كل
هذه دروس لتحقيق غاية الثواب والجنة بإذن الله، لكنها ايضاً دروس نتبعها في
الدنيا، تحدد بإذن الله مسارنا وتوجهنا
وتصبح
الدورة المتجددة: قيم
جوهرية لا نتنازل عنها، صحبة صالحة وشبكة دعم، الاستغناء عن الناس والاغتناء بالله
عز وجل، التعلم والتطوير المستمر، تحديد الأهداف والسعي إلى تحقيقها
Comments
Post a Comment