5-9-2025
سورة الكهف تذكرة لنا ان كل شيء من عند الله، وكل شيء بأمره ومشيئته، وكل شيء بحكمته، فلماذا نرهق انفسنا بالتفكير والقلق والوسواس؟ كل شيء مقدر ومكتوب، وكل ما قدره الله لنا فيه رحمة من عنده الرحمن الرحيم
فالهداية
من عند الله
والعبادة
بإعانة ورحمة من من الله
والرزق
من عند الله
والعلم
من عند الله
والقوة
من عند الله
وما
علينا سوى عبادة الله حسن العبادة، ورجاؤه في ان يعيننا على هذا، دون التشتت بامور
الدنيا التي هي دار ابتلاء واختبار، لان دار الخلود هي الآخرة
هذه
المعاني استشعرتها من هذه الايات:
﴿الحَمدُ
لِلَّهِ الَّذي أَنزَلَ عَلى عَبدِهِ الكِتابَ وَلَم يَجعَل لَهُ عِوَجًا
قَيِّمًا لِيُنذِرَ بَأسًا شَديدًا مِن لَدُنهُ وَيُبَشِّرَ المُؤمِنينَ الَّذينَ
يَعمَلونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُم أَجرًا حَسَنًا﴾ [الكهف: ١-٢]
انزل
لنا سبحانه وتعالى القرآن الكريم على المصطفى صلى الله عليه وسلم، فيه دروس
وتعاليم قيمة من علمه ولدنه سبحانه وتعالى، وما علينا سوى اتباعها
﴿إِذ
أَوَى الفِتيَةُ إِلَى الكَهفِ فَقالوا رَبَّنا آتِنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً
وَهَيِّئ لَنا مِن أَمرِنا رَشَدًا﴾ [الكهف: ١٠]
﴿نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ نَبَأَهُم بِالحَقِّ إِنَّهُم فِتيَةٌ
آمَنوا بِرَبِّهِم وَزِدناهُم هُدًى﴾ [الكهف: ١٣]
﴿وَإِذِ
اعتَزَلتُموهُم وَما يَعبُدونَ إِلَّا اللَّهَ فَأووا إِلَى الكَهفِ يَنشُر لَكُم
رَبُّكُم مِن رَحمَتِهِ وَيُهَيِّئ لَكُم مِن أَمرِكُم مِرفَقًا﴾ [الكهف: ١٦]
رحمة
الله وهدايته سبحانه هو سبب النجاة، وباتباع امر الله سبحانه وتعالى يعيننا بإذن
الله على عبادته
﴿وَلا
تَقولَنَّ لِشَيءٍ إِنّي فاعِلٌ ذلِكَ غَدًا إِلّا أَن يَشاءَ اللَّهُ وَاذكُر
رَبَّكَ إِذا نَسيتَ وَقُل عَسى أَن يَهدِيَنِ رَبّي لِأَقرَبَ مِن هذا رَشَدًا﴾
[الكهف: ٢٣-٢٤]
كل
امر هو في يد الله سبحانه وتعالى، علينا ان نتذكر ونذكر الله ونساله سبل الهداية
والإعانة في عبادته عز وجل
﴿وَاضرِب
لَهُم مَثَلًا رَجُلَينِ جَعَلنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَينِ مِن أَعنابٍ
وَحَفَفناهُما بِنَخلٍ وَجَعَلنا بَينَهُما زَرعًا﴾ [الكهف: ٣٢]
الرزق
من عند الله سبحانه، فإذا شاء ان ينزع عنا الرزق والعياذ بالله هو قادر على ذلك
وحده
﴿وَمَن
أَظلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعرَضَ عَنها وَنَسِيَ ما قَدَّمَت
يَداهُ إِنّا جَعَلنا عَلى قُلوبِهِم أَكِنَّةً أَن يَفقَهوهُ وَفي آذانِهِم
وَقرًا وَإِن تَدعُهُم إِلَى الهُدى فَلَن يَهتَدوا إِذًا أَبَدًا﴾ [الكهف: ٥٧]
نستعيذ
بالله من الضلالة ونساله الهداية والإعانة، فهو الهادي سبحانه ودون هداه وإعانته
لا نقوى على العبادة
﴿فَوَجَدا
عَبدًا مِن عِبادِنا آتَيناهُ رَحمَةً مِن عِندِنا وَعَلَّمناهُ مِن لَدُنّا
عِلمًا﴾ [الكهف: ٦٥]
من
أرزاق الله ونعمه سبحانه وتعالى العلم، فلا نغتر بعلمنا، لان هذا العلم ما هو الا
ذرة من علم ولدن الله العليم
﴿إِنّا
مَكَّنّا لَهُ فِي الأَرضِ وَآتَيناهُ مِن كُلِّ شَيءٍ سَبَبًا﴾ [الكهف: ٨٤]
﴿قالَ
ما مَكَّنّي فيهِ رَبّي خَيرٌ فَأَعينوني بِقُوَّةٍ أَجعَل بَينَكُم وَبَينَهُم
رَدمًا﴾ [الكهف: ٩٥]
﴿قالَ
هذا رَحمَةٌ مِن رَبّي فَإِذا جاءَ وَعدُ رَبّي جَعَلَهُ دَكّاءَ وَكانَ وَعدُ
رَبّي حَقًّا﴾ [الكهف: ٩٨]
كل
شيء من عند الله هو وسيلة وسبيل منه سبحانه وتعالى ليمكننا في الارض برحمة من عنده
Comments
Post a Comment