12-12-2025
الحمدلله
وله المنة والفضل على الثبات في تلاوة سورة الكهف كل جمعة
وهذه
الجمعة، استشعرت مختلف أنواع العلاقات التي قد تكون صالحة أو فاسدة:
من
قصة اصحاب الكهف: تكوين علاقات مع أشخاص يتشاركوا نفس القيم ونفس الهدف، ليدفعوا
بعضهم البعض لتحقيق هذا الهدف
من
قصة صاحب الجنتين: الحذر من العلاقات المادية البحتة، لان المال زينة وفتنة الدنيا
كما قال سبحانه وتعالى في السورة، فقد يغتر أطراف هذه العلاقة إذا لم يكن لديهم
قيم أو هدف أسمى من الهدف الدنيوي
من
قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام: مصاحبة من هم اكثر منا علما، والتعلم
المستمر والتطور المستمر للسعي إلى ابتغاء مرضاة الله في كل ما نعمل، ومن ذات
القصة، ان تكون لدينا شبكة دعم قوية لدعمنا وقت الابتلاء وتذكيرنا بالصبر على قضاء
الله وقدره
ومن
قصة ذو القرنين: علاقة صاحب النفوذ والمسؤولية بمن هم في رعايته ومسؤوليته، ان
يخاف الله فيهم ويعاملهم بالعدل والرحمة لا بالسلطة والاستعلاء
ومن
مختلف انواع العلاقات، نرى ان السورة ترسم لنا منهجا واداة تقييم:
نقيم
نفسنا في العلاقات
ونقيم
العلاقات التي كوناها
فهل
نحن متمسكين بقيمنا فيها
هل
هذه العلاقات تزيدنا قربا إلى الله أم تبعدنا
هل
تعيننا على الثبات أم تسحبنا إلى الغفلة
فنرى
أهمية العلاقات ودورها في حياتنا، واهمية اختيار العلاقات الصحيحة التي تقربنا
بإذن الله لمرضاته سبحانه وتعالى
Comments
Post a Comment