19-9-2025

 

 

﴿قالَ إِنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعِيَ صَبرًا﴾ [الكهف: ٦٧]

 

﴿قالَ أَلَم أَقُل إِنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعِيَ صَبرًا﴾ [الكهف: ٧٢]

 

﴿قالَ أَلَم أَقُل لَكَ إِنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعِيَ صَبرًا﴾ [الكهف: ٧٥]

 

﴿قالَ هذا فِراقُ بَيني وَبَينِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأويلِ ما لَم تَستَطِع عَلَيهِ صَبرًا﴾ [الكهف: ٧٨]

 

﴿وَما فَعَلتُهُ عَن أَمري ذلِكَ تَأويلُ ما لَم تَسطِع عَلَيهِ صَبرًا﴾ [الكهف: ٨٢]

 

لفتتني اليوم معاني الصبر في قصة سيدنا موسى عليه السلام مع الخضر

 

وبحثت في المعنى البلاغي لاختلاف لفظ الاستطاعة، وذهلت من الإعجاز القرآني سبحان الله

 

فقبل و أثناء رحلة سيدنا موسى عليه السلام مع الخضر، كان عليه السلام يحاول ان يصبر على ما لم يحط به خبرا، وورد في الآيات لفظ "تستطيع" - وكأن اللفظ يأتي كبداية القدرة على الصبر

 

حين بلغ حده عليه السلام من الصبر، جاء اللفظ "تستطع" - باسقاط الياء، تحول الصبر الى تحدي و امتحان

 

وبعدما شرح الخضر لسيدنا موسى عليه السلام، أتى لفظ "تسطع" - والمعنى البلاغي والمجازي من الآية ظهور الحكمة بوضوح

 

وهذا حالنا نحن البشر في الدنيا، وهذا المعنى الذي استشعرته من قصة سيدنا موسى والخضر

 

قد نعتقد نظريا ان لدينا القدرة على الصبر عند الابتلاء - تستطيع

لكن حين الابتلاء نجد التحدي في الصبر وكأن صبرنا يتلاشى شيئا فشيئا - تستطع

لكن عند نهاية حد الصبر تظهر لنا الحكمة الإلهية من الابتلاء - تسطع

 

فعندما نشعر أن صبرنا يتلاشى، نستعن بالله، لان كل ابتلاء له حكمة وان لم نفقهها

Comments

Popular posts from this blog

3-4-2026

10-4-2026

6-3-2026