13-6-2025
سبحان
الله بعد ما اتعمقنا في المنازل بديت أشوف تسلسل المنازل في سورة الكهف ،سبحان
الله الإعجاز القراني في القصص وكأن كل قصة في سورة الكهف عبرة للعيش بالمنازل
تبدا
السورة بحمد الله على نعمة القران وهي تعبر صراحة على ان الاستقامة باتباع القران
،ان القران مبشر ومنذر لان في القران الكثير من العبر والقصص على الأمثلة الصالحة
وأمثلة القوم الفاسدين
بداية
السورة أعطتني احساس التقوى واليقين نتقي الله في كل ما نفعل ،نتبع القران والسنة
ونوقن بالآخرة وان شاء الله نعيم الجنة إذا استقمنا في الدنيا
وننتقل
الى القصص في السورة فأصحاب الكهف مثال على التقوى والعبودية ومحبة الله
وبعد
قصة اصحاب الكهف تذكير وسرد للعبرة من القصة
وفي
قصة صاحب الجنة مثال لشخص فاسد اغتر وهذا عكس العبودية لله بالتذلل اليه
وبعد
القصة شرح للعبرة وشرح لمحبة الله (هنالك الولاية لله الحق) وشرح ايضاً للتقوى
بتعليمنا أهمية الذكر واهمية خشية الله بتذكيرنا بالحساب والآخرة (ويوم وضع
الكتاب)
وتسرد
الايات قصة خلق أبونا ادم عليه السلام وان الشيطان عدو فلم نتبعه؟
(ولقد
صرفنا في هذا القران للناس من كل مثل وكان الإنسان اكثر شيء جدلا) ربط ببداية
السورة (الحمدلله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا) كلمة الله الحق هذا
القرآن هو طريق الاستقامة وهو منهاج حياة يشرح الأحكام ويسرد القصص للعبرة فلماذا
نستمر في الجدل؟
قصة
سيدنا موسى عليه السلام توضح الحركة والتوكل والاستمرار في السعي وتعلمنا درسا في
اليقين حيث سيدنا موسى لم يستطع ان يصبر على افعال الخضر التي أوحاها الله اليه
وهي ايضاً درس في عدم الاستسلام للحياة بل التسليم لله عز وجل والرضا بحكمته
الإلهية
اخر
قصة في السورة هي قصة ذي القرنين ،هي ايضاً مثال واضح للحركة والسعي والتوكل على
الله في ابتغاء مرضاته وفيها ربط جميل بين الأخذ بالاسباب والتسليم والرضا بقضاء
الله وحكمته (قال ما مكني فيه ربي خير) (قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي
جعله دكاء)
وتختم
السورة بتذكير على نتيجة عمل الدنيا وربط بأول ووسط السورة والعبرة من القصص فهل
نعتبر ونكون من الفائزين او نتجاهل ونجادل ونكون من الخاسرين (قل هل ننبئكم
بالأخسرين أعمالا)
Comments
Post a Comment