8-8-2025
الابتلاء في الدنيا هو سبب للنجاة في الآخرة
تتلخص
سورة الكهف في الاية التالية:
﴿إِنّا جَعَلنا ما عَلَى الأَرضِ زينَةً لَها لِنَبلُوَهُم
أَيُّهُم أَحسَنُ عَمَلًا﴾ [الكهف: ٧]
فقد
خلقنا الله سبحانه وتعالى لسبب واحد وهو عبادته، وتوضح سورة الكهف والقصص الذي
فيها ان الابتلاء ما هو الا سبب لنبقى على طريق الهداية، ولنحتسب المزيد من
الحسنات
ففي
كل من القصص المذكورة في سورة الكهف مثال على اهم ابتلاءات الدنيا:
في
قصة اصحاب الكهف: ابتلاء في الضغط المجتمعي، هل سيغلب علينا الاحساس بالضغط من
المجتمع في اتباع الضلالة او سنختار الاستقامة والهداية؟
في
قصة صاحب الجنة: ابتلاء في الرزق، هل سيغلب علينا الحقد والحسد والغيرة وغيرها من
أمراض القلوب والمقارنة؟ أم سنستغني عن الناس والدنيا بالله؟
في
قصة سيدنا موسى عليه السلام والخضر: ابتلاء في اليقين، هل سيغلب علينا التشكيك في
القضاء والقدر والاعتراض عليهما؟ أم سنصبر ونتيقن في حكمة الله سبحانه وتعالى؟
في
قصة ذو القرنين: ابتلاء في الكبر والإعجاب بالنفس: هل سنغتر بما رزقنا الله من ملك
وموارد وعلم ونسبه لانفسنا؟ أم ناخذ هذا الرزق الذي رزقنا الله به كسب نعمل فيه
لوجه الله تعالى؟
هذه
الأربع ابتلاءات قد مررنا بها كلها، وقد تكرر علينا نفس الابتلاء عدة مرات، وفي كل
مرة يدعونا الله بالرجوع اليه، بتذكر الآخرة والعمل لمرضاة الله سبحانه وتعالى،
Comments
Post a Comment