3-10-2025
الراوي:
أبو الدرداء
المحدث:
الألباني
المصدر:
صحيح الجامع
الصفحة
أو الرقم: 6201
خلاصة
حكم المحدث: صحيح
إذا
تمعنا في معاني اول عشر ايات من سورة الكهف، نجد فيهن رسالة واضحة وبسيطة، عميقة
الأثر:
١-
القرآن هو المنهاج الشامل والبشير والنذير: ليس فيه اعوجاج او ميلان لانه الحق وهو
كلمات الله سبحانه وتعالى، هذا يبعث شعور بالطمأنينة والأمان، لانه يثبت القلب على
المنهج الحق
٢-
وان الدنيا دار فانية ودار ابتلاء: في هذا تذكير بان نحرر انفسنا من التعلق
بالدنيا والسعي وراء ملذاتها وتذكير ان لا نغتر بمتاع الدنيا لان متاع الجنة
والآخرة اعظم
٣-
اللجوء الى الله لطلب الرحمة والهداية: ﴿مَن يَهدِ اللَّهُ فَهُوَ المُهتَدِ وَمَن
يُضلِل فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرشِدًا﴾ [الكهف: ١٧] فكما لجأ اصحاب الكهف
الى الله للفرار من قومهم، هذه دعوة للجوء الى الله في كل شئ، لانه الهادي، وإذا
لم يهدنا لن نجد الهداية
فإذا
أدركنا معاني هذه الايات، وكانت هذه الايات منهجا لنا في حياتنا، تتفتح عندنا
البصيرة ويدخل النور الى القلب، لأننا نفهم ان الدنيا دار ابتلاء، محطة عابرة
نتزود فيها للآخرة، ولن يغوينا الدجال بفتنه وزخرفه وبريقه، لأننا موقنين ان الدار
الآخرة هي دار الخلود، ونستطيع التمييز بين الفاني والزائل
Comments
Post a Comment